|
صور
مضيئة هواء مصر..طاقة متجددة!
إنتاجنا للطاقة من الرياح يعادل 14 دولة
أوروبية
مركز إقليمي للطاقة المتجددة بالقاهرة
بالتعاون مع ألمانيا
اقتحمت
مصر بقوة مجال الطاقة الجديدة والمتجددة..
وبدأت في تحقيق أفضل استغلال لطاقة الرياح
التي تتمتع بها علي مدار العام باستخدام أحدث
الوسائل والأساليب التكنولوجية في العالم..
ونجحت حتي الآن في تنفيذ مشروعات لطاقة
الرياح بقدرات 145 ميجاوات.. وتأمل في الوصول
بها إلي 850 ميجاوات تمثل 3% من إجمالي الطلب علي
الطاقة الكهربائية عام .2010
ستشهد الأيام القليلة القادمة إنشاء أول محطة
شمسية حرارية بالمنطقة لتوليد الكهرباء
بقدرة 150 ميجاوات.. إلي جانب بدء تجارب إنارة
القري النائية بنظام الخلايا المعروفة
عالميا.
* الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة
تحدث عن برامج وخطط الوزارة لاستغلال الطاقات
النظيفة لتوليد الكهرباء للحفاظ علي البيئة
من التلوث وتوفير المنتجات البترولية
للأغراض الاستهلاكية الأخري والتصدير..
وتوطين صناعة جديدة لمهمات ومعدات هذه
الطاقات توفر فرص عمل جديدة للشباب ويمكن
تصديرها لتكون مصدرا للعملة الصعبة.
قال الوزير ان مصر كانت من دول العالم السباقة
في تنفيذ مشروعات توليد الكهرباء من طاقة
الرياح من خلال برنامج مخطط له رؤية وقراءة
دقيقة لمستقبل الطاقة في العالم خاصة بعد
نضوب الطاقات التقليدية "الوقود البترولي"
واحتمالات حدوث أزمات في الطاقة وكذلك في
اطار برامج الوزارة لتنويع مصادر إنتاج
الطاقة واستغلال كافة الإمكانات المتاحة
لتوليد الكهرباء ومسايرة التطور التكنولوجي
في العالم.
هيئة
للطاقة المتجددة
أوضح الوزير أن برنامج قطاع الكهرباء
لاستغلال الطاقات المتجددة بدأ بإنشاء هيئة
الطاقة الجديدة والمتجددة عام 86 لتكون نقطة
الارتكاز الوطنية لنشر استخدامات التطبيقات
المختلفة للطاقة المتجددة وعلي رأسها توليد
الكهرباء.. كما تختص الهيئة بحصر وتقييم مصادر
الطاقة المتجددة وإجراء البحوث الفنية
لتنمية استخدام هذه المصادر وتنفيذ
المشروعات ووضع المواصفات القياسية وإجراء
اختبارات الأداء واصدار شهادات الصلاحية
لمعدات وأنظمة الطاقة المتجددة وتقديم
الاستشارات الفنية بكافة أنواعها لمشروعات
الطاقة المتجددة وزيادة نسبة التصنيع المحلي
للمعدات وتدريب الكوادر العاملة في هذا
المجال.
قال د.يونس ان عمل الهيئة الجديدة بدأ بإجراء
الدراسات الدقيقة لإمكانات مختلف مناطق
الجمهورية من الطاقات المتجددة حيث أصدرت
اطلس الرياح لمنطقة خليج السويس في عام 96
متضمنا بيانات تفصيلية لسرعات واتجاهات
الرياح لعدد 4 مواقع هي "أبوالدرجة.
الزعفرانة. خليج الزيت. الغردقة" والتي
تتميز بمتوسط سرعات عالية للرياح وهو ما شجع
جهات العالم للمشاركة في توفير التمويل
اللازم لتنفيذ مشروعات مزارع الرياح لتوليد
الكهرباء.
أضاف الوزير أنه في عام 2003 تم اصدار اطلس
تفصيلي للرياح بمنطقة خليج السويس بالتعاون
مع معامل ريزو الدنمركية متضمنا 13 موقعا من
شمال رأس غارب حتي منطقة جبل الزيت والتي
تتوافر بها سرعات رياح تزيد علي 10 أمتار/ثانية
مشيرا إلي أن الأطلس أكد أن المنطقة غرب خليج
السويس من المناطق الواعدة لإقامة مشروعات
محطات الرياح الكبري لتوافر الأراضي
الصحراوية غير المأهولة وسرعات الرياح
العالية.
قال ان العام القادم 2006 سيشهد اصدار اطلس رياح
مصر الذي يغطي جميع مناطق الجمهورية وذلك بعد
تركيب 27 محطة قياس في أماكن مختلفة بشمال
وجنوب البحر الأحمر والعوينات والوادي
الجديد والساحل الشمالي وسيناء وبورسعيد
والقطامية.
أعلي
معدل للسرعة
أكد الدكتور يونس ان الدراسات أكدت امكانية
إنتاج قدرات كهربائية من طاقة الرياح تصل إلي
20 ألف ميجاوات في منطقة غرب خليج السويس مشيرا
إلي أن استغلال هذه الطاقات الهائلة للرياح
والتي تتمتع بها مصر وتعتبر من أعلي معدلات
سرعات الرياح علي المستوي العالمي. كما أن هذه
المزايا تتضاعف بثبات هذه السرعات علي مستوي
أيام العام بالكامل وهو ما يضمن كفاءة عالية
لمزارع الرياح لتوليد الكهرباء.
قال الوزير أن قطاع الكهرباء يهدف للاستفادة
من برنامج بيع شهادات الكربون لخفض انبعاثات
ثاني أكسيد الكربون الضارة بالبيئة لدعم
برامج استغلال طاقتي الرياح والشمس لتوليد
الكهرباء وتوفير التمويل اللازم لتنفيذ
المشروعات الجديدة في مجال وتوفير فرق
التكلفة - سعر إنتاج الكيلووات المنتجة من هذه
المصادر مقارنة بمصادر التوليد التقليدية.
موضحا أن مصر لديها حاليا قدرات وصلت إلي 145
ميجاوات من مزارع الرياح تسهم في خفض 325 ألف طن
من غاز ثاني أكسيد الكربون سنويا سترتفع إلي
حوالي 2 مليون طن عام 2010 مع زيادة القدرات إلي
850 ميجاوات..أكد يونس أن ما يؤيد الخطوات
الهامة التي اتخذتها مصر في مجال تعظيم
استغلال الطاقات الجديدة لتوليد الكهرباء ان
إنتاج مصر من مزارع الرياح يعادل إنتاج 14 دولة
أوروبية. كما أن مصر من الدول الهامة علي
مستوي العالم في هذا المجال مشيرا إلي أنه
يجري حاليا اضافة 205 ميجاوات جديدة لقدرة
الشبكة الموحدة عن طريق مزارع الرياح الجاري
تنفيذها حاليا بالتعاون مع ألمانيا
والدانمرك واليابان وأسبانيا.
أشار الوزير إلي أنه تم الاتفاق بين مصر
وألمانيا علي دراسة امكانية إنشاء مركز
اقليمي متميز للطاقة المتجددة بالقاهرة
تشارك فيه أربعة مراكز بحثية ألمانية متخصصة
في الطاقة الشمسية وابحاث الهيدروجين وخلايا
الوقود مع هيئة الطاقة الجديدة المتجددة
بمعاملها وكوادرها الفنية بالاضافة إلي
الجامعة الألمانية بالقاهرة.
أول
محطة شمسية
أكد الوزير ان مصر ستبدأ قبل نهاية العام
الحالي
في إنشاء أول محطة شمسية حرارية لتوليد
الكهرباء من الطاقة الشمسية
بالارتباط
مع دورة الطبيعي بقدرة 150 ميجاوات
بالكريمات.. وقد قام مرفق البيئة العالمي
بتقديم منحة قدرها 50 مليون دولار لتغطية
الفرق في تكلفة انتاج الكهرباء من هذه المحطة
ومثيلاتها التي تنتج نفس الطاقة الكهربائية
ومن المخطط تشغيل المحطة عام .2009
أضاف ان الطاقة الشمسية تمثل أهم مصادر
الطاقة المتجددة بمصر حيث يتراوح متوسط
الاشعاع الشمسي الكلي ما بين 1900-2600 كيلو وات
ساعة علي المتر المربع في السنة وتتراوح
كثافة الاشعاع الشمسي المباشر ما بين 2000-3300
كيلو وات ساعة علي المتر المربع في السنة
وتتراوح عدد ساعات سطوع الشمس ما بين 9 -11 ساعة
كل يوم وهذا يمثل إمكانيات هائلة لتطبيقات
الطاقة الشمسية الحرارية ونظم الخلايا
الشمسية.
أشار المهندس حامد عمارة وكيل أول وزارة
الكهرباء والطاقة إلي أن القطاع يقوم حاليا
بدراسة لإنشاء أول قاعدة صناعية بمصر والشرق
الأوسط وافريقيا لإنتاج معدات ومهمات طاقة
الرياح لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتصدير
الفائض للأسواق العالمية. وأن هذه الدراسة
تتضمن تنميط المواصفات الخاصة بتوبينات
ومولدات وريش الرياح في ظل التطور الهائل في
قدراتها لاختيار الأحجام المناسبة من حيث
عمليات النقل والتشغيل والصيانة ووضعها أمام
المصنعين للبدء في إنتاج هذه المهمات محليا.
قال إن مصر مهتمة بتعظيم الاستفادة من جميع
المصادر النظيفة لتوليد الكهرباء بما في ذلك
خلايا الوقود - طاقة باطن الأرض وأمواج البحر
والكتلة الحيوية التي تمثل المخلفات
الزراعية والحيوانية والتي يمكن الاستفادة
منها كمصادر للطاقة الحرارية لتوليد البخار
لخدمة العمليات الصناعية وتوليد الكهرباء
وإنتاج الغاز الحيوي.
دعوة
للقطاع الخاص
أكد الدكتور أمين مبارك رئيس لجنة الصناعة
بمجلس الشعب أن مصر قطعت شوطا هاما لتوطين
تكنولوجيا الطاقات المتجددة بها وأن
المشروعات المنفذة والجاري تنفيذها حاليا
لها انعكاسات بيئية وتنموية هامة.. كما أن
دخول القطاع الخاص للاستثمار في هذا المجال
خاصة في تصنيع المعدات والمهمات اللازمة
لتنفيذ مشروعاته سيعطي دفعة قوية لبرامج
العمل في الاستراتيجية الطموحة بمصر للتوسع
في استغلال هذه الطاقات مشيرا لضرورة وجود
قاعدة بيانات خاصة بالمشروعات المقترح
تنفيذها ومراجعة الأطر المؤسسية والقانونية
لتشجيع القطاع الخاص للاستثمار في هذا المجال.
أشار إلي أن هناك عدة تجمعات وجهات دولية
تشارك فيها مصر لدعم وتنمية استغلال الطاقات
المتجددة خاصة بمنطقة حوض البحر المتوسط ودول
الاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط وشمال
افريقيا.. وأن زيادة التعاون مع الدول
الصناعية من شأنه الحصول علي المنح والقروض
الميسرة لمساعدة مصر في تنفيذ برامجها لدعم
وتعظيم استغلال مشروعات الشمس والرياح
لتوليد الكهرباء.
مشروعات
ريادية
المهندس سمير حسن رئيس هيئة الطاقة المتجددة
قال: تم تنفيذ العديد من المشروعات الريادية
لتوليد الكهرباء من مزارع الرياح منها مزرعة
بطاقة 400 كيلو وات باحدي شركات البترول برأس
غارب وبتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية
ومزرعة أخري بمدينة الغردقة بنفس القدرة
بمنحة من برنامج الأمم المتحدة.. لتبدأ بعد
ذلك مرحلة المشروعات التجارية من خلال تشغيل
أول محطة رياح بطاقة 5 ميجاوات بالغردقة
وربطها بالشبكة الموحدة وتضم 42 تربينية تنتج
10 ملايين كيلووات ساعة سنويا وتحقق وفرا في
الوقود يتجاوز 2250 طن بترول مكافيء سنويا تحد
5000 طن من الانبعاث الضارة بالبيئة سنويا.
أضاف أنه تم في عام 2001 بالتعاون مع الدنمرك
وألمانيا تشغيل 105 تربية رياح قدرة الواحدة 600
كيلووات وبطاقة اجمالية 63 ميجاوات وتشغيل
المرحلة الثانية في يناير الماضي لعدد 117
تربية رياح قدرة الواحدة 660 كيلووات بطاقة 77
ميجاوات وبلغت نسبة التصنيع المحلي 30%.
قال ان هناك مردودا بيئيا اقتصاديا لمشروعات
الرياح في مصر يتمثل في العائد الاقتصادي
والبيئي حيث يمكن لمحطات الرياح احلال بعض من
المحطات القديمة التقليدية لتوليد الكهرباء
لتحقيق وفر بترولي كما يمكنها أن تكون مصدرا
للعملة الصعبة في حالة تصدير إنتاجها للأسواق
العالمية بمد شبكات الربط كما أن هذه
المشروعات تحظي بدعم جهات التمويل الدولية من
خلال اتفاقية كيوتو والاستفادة من تجارة
الانبعاثات من خلال بيع شهادات خفض انبعاثات
ثاني أكسيد الكربون.
أوضحت المهندسة ليلي صالح رئيس الهيئة للبحوث
والشئون الفنية أن هناك تطبيقات متعددة لنظم
الخلايا الفوتوفلطية الشمسية لضخ المياه
لأغراض الري والشرب وإزالة الملوحة وإنارة
وكهربة بعض القري والتجمعات السكانية
الصغيرة النائية ولاغراض صناعة الثلج في
مصايد الأسماك وإنارة اللوحات الإعلانية علي
الطرق الصحراوية وتشغيل وحدات الاتصالات
اللاسلكية وأجهزة الإنذار الملاحي في
الأماكن المعزولة علي الشبكات الكهربائية..قالت:
تم اعداد دراسة لمشروع إنارة عدة قري نائية
بنظم الخلايا بالتعاون مع بعض الجهات
العالمية.. كما تم تنفيذ العديد من المشروعات
لاستغلال الطاقة الشمسية للأغراض الصناعية
منها مشروع استعادة الحرارة المفقودة بشركة
النصر للكيماويات الدوائية بأبوزعبل كما تم
تصنيع نموذج لطباخ شمس تعتمد فكرته علي تركيز
الأشعة الشمسية.. كما تم تنفيذ مشروع لإنتاج
جهاز صغير واقتصادي لتفحيم الأخشاب لتعظيم
الاستفادة من الكتلة الحيوية
|