توقيع العقد التاسع لمحطة توليد الكريمات العملاقة
د.يونس: أكبر مجمع للطاقة بالمنطقة.. يعمل خلال عامين

 

 

شهد الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة أمس توقيع العقد الرابع من عقود محطة توليد كهرباء الكريمات التسعة والخاص بقواطع التيار جهد 220 كيلو فولت من النوع المعزول بالغاز. كما يتم الاسبوع القادم توقيع عقد الاعمال المدنية للمحطة بطاقة 750 ألف كيلو وات واستثمارات مليار و800 مليون جنيه ومن المقرر تشغيل وحداتها الغازية طاقة 500 ألف كيلو وات بداية عام 2007 وقيمة العقد 81 مليون جنيه يتم ربط المحطة مع محولات التبين والفيوم بأربعة خطوط جهد 220 كيلو فولت.
قال الوزير إن محطة الكريمات ستصبح أكبر مجمع للطاقة بمصر والمنطقة حيث تبلغ طاقة الوحدات العاملة الان مليونا و300 ألف كيلو وات يضاف اليها 750 ألف كيلو وات لها العام بعد القادم ليزيد انتاج المحطة من قدرات التوليد من السد العالي.. بالإضافة إلي قدرات مستقبلية أخري للمحطة لاستثمار موقعها الجغرافي المتميز والقريب من مناطق الاستهلاك بالقاهرة والجيزة وخطوط الغاز ومصادر المياه.
أشار يونس إلي أن المحطة الجديدة ضمن الخطة العاجلة لقطاع الكهرباء لاضافة 4500 ميجاوات للشبكة الموحدة قبل عام 2007 إضافة لانشاء وتنفيذ محطات المحولات وشبكات نقل وتوزيع الكهرباء اللازمة علي الجهود المختلفة.. تم توفير التمويل اللازم لها من بنك الاستثمار الاوروبي وصندوق الأوبك بقروض ميسرة قيمتها مليار و262 مليون جنيه.
أوضح الدكتور محمد عوض رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر والذي وقع الاتفاق وممثل شركة سيمنس بالقاهرة أن مدة تنفيذ العقد 37 شهرا وان عملية قواطع التيار للمحطة تتضمن تصميم وتصنيع وتوريد وتركيب واجراء الاختبارات وبدء تشغيل مهمات جهد 220 كيلو فولت وملحقاتها والمهمات الخارجية للخطوط الهوائية المزدوجة الدائرة وكابلات جهد 220 كيلو فولت بالاضافة لأنظمة الوقاية والتحكم والاتصالات ومبني قواطع التيار وجميع الأعمال المدنية والميكانيكية والكهربائية اللازمة لذلك.
قال المهندس أحمد دياب رئيس شركة الوجه القبلي لانتاج الكهرباء إن محطة الكريمات تتكون من وحدتين غازيتين بالاضافة إلي غلايتين لاستعادة الطاقة الحرارية من عادم الوحدتين لتشغيل تربينة بخارية بطاقة 250 ألف كيلو وات دون استخدام لوقود إضافي لتعظيم اقتصاديات المحطة والحفاظ علي البيئة